الشيخ جواد الطارمي

160

الحاشية على قوانين الأصول

قوله في غير ذلك اى في غير الفرض النادر المذكور قوله تقدم العلم بالوصف اه يعنى لو كان لتقدم العلم بالوصف مدخليّة في ثبوت الوصف لزم كون العلم علة محدثة لذلك الوصف وهو باطل لان العلم تابع للمعلوم فيكون متأخرا عنه بالطبع ولو كان علة محدثة له لزم ان يكون المتأخر عن الشيء بالطبع متقدما عليه بالعلية فيلزم تقدم الشيء على نفسه وهو محال قوله لزوم الفحص خبر للمبتدأ وهو قوله فمقتضى اه قوله لا الاكتفاء اه لان وجوب اعطاء الدرهم متعلق بكل من جميع الوصفين فإذا لم يعط على من لم يعلم اجتماع الوصفين فيه مع كونه جامعا لهما في الواقع لم يكن ممتثلا للتكليف بالنسبة اليه فلا بد من الفحص حتى يتضح حاله قوله ويؤيده اى لزوم الفحص قوله به فيه اى بالفسق في نفس الامر قوله الخبر المتعارف وهو نفس فائدة الخبر فيكون غير المتعارف هو لازم فائدة الخبر قوله إفادة معنى الخبر فاعل لقوله انتفى قوله اثباتا لما اخبر به هذا خبر ليس يعنى بناء على ما ذكر لم يكن الخبر اثباتا لما اخبر به في الواقع بل هو اثبات لما اعتقده المخاطب قوله لا يصحّ اى لا يصح المخاطب طلب الدليل من المتكلم عما اخبر به قوله وبطلان اللوازم اى اللوازم الأربعة أحدها انتفاء إفادة الخبر والثاني صحة جزم المخاطب بكذب المتكلم بمجرد عدم اعتقاده بما اخبر به والثالث كون المراد من الخبر اثباتا لما اعتقد المخاطب لا اثباتا لما اخبر به والرابع عدم الصحة للمخاطب ان يطلب الدليل من المتكلم عما اخبر به قوله هنا مقابل يعنى تقييد مدلول زيد ومدلول صالح بالواقع لنفى دخول علم المخاطب به فلا يراد بزيد من هو زيد بحسب اعتقاد المخاطب ولا يراد من صالح من له صفة الصّلاح بحسب اعتقاده قوله والواقع عطف على قوله مقابل اشتراط اه يعنى ان المراد بالواقع انما هو الذي وقع في الواقع لا الذي وقع بحسب اعتقاد المتكلم قوله ليس بالرد يعنى عدم وجوب التثبت عند اخبار المجهول الحال ليس من جهة عدم قبوله ورده بل من جهة العمل به كخبر العادل قوله بالأصل بان يقال الأصل عدم فسق مجهول الحال قوله بالنّسبة إليها اى إلى الفسق والعدالة يعنى انهما أمران وجوديان وليس أحدهما امرا عدميا حتى يكون موافقا للأصل قوله للأصل كاصالة الطهارة قوله واما حجة الشيخ من كفاية التحرز عن الكذب وعدم اشتراط العدالة قوله آية التثبت على ما سيبيّنه من قوله ووجه الاستدلال قوله اما أولا اى رده اما أولا اه قوله ولا يخفى اه هذا من المصنف ردّ لكلام صاحب المعالم محصله ان استدلال الشيخ ره انما هو بالآية لا بعمل الطائفة حتى يرد عليه ما أورده صاحب المعالم ره قوله فالامر واضح إذ قد يحصل الظن من خبر المحترز عن الكذب أيضا وان كان هو فاسقا بجوارحه قوله بخلاف غيره اى غير الخوف عن اللّه قوله مطلقا ح اى خبر كل من كان فاسقا بجوارحه حين إذ كان متحرزا عن الكذب قوله ما ذهب اليه الشيخ من كفاية التحرز عن الكذب قوله والمراد به اى بالضّبط قوله ومراد اه جواب سؤال وهو ان اشتراط الضبط غير مذكور في السنة علماء الرّجال فمن اين تقول باعتباره اجماعا قوله ولذلك اى ولأجل اشعار لفظ الثقة على الضّبط اختاروا هذا اللفظ على العدالة قوله في وجهه اى وجه توثيقهم حبيب الخثعمي قوله كثير الشّك إذ الشك لا ينافي الضبط قوله في حال اه متعلق بجواز الرّواية قوله عمن خلط اى مال عن الحق أو فسد عقله ( قوله ) في حال الخلط متعلق بعدم جواز الرواية قوله وعلى المشهور بناء على اشتراطهم العدالة والامامية قوله أبو الخطاب كان من أصحاب الصادق عليه السلم غالبا ملعونا قوله في احمد اه قيل إنه غال في حق بعض الأئمة عليهم السلم وناصبا في حق بعضهم عليهم السلم قوله الأهواء الفاسدة من قصد الرئاسة واضلال الجماعة وجمع المال قوله تعمّد الكذب يعنى في الباطن كان غاليا ولكن من جهة حبّ الرّئاسة اظهر نفسه في حمله زمرة الامامية قوله بريئا